أنشطة مركزيةالحزب في الاعلام

شباب الأفلان: الحزب لم يعد ملكية لعُصبة تحتكر المسؤوليات!

الملتقى الوطني للشباب سيكون رداً على دعاة الفتنة

أدانت لجنة الشباب والطلبة والمجتمع المدني لحزب جبهة التحرير الوطني، أمس الإثنين، بيانات قياديين سابقين لم يجدوا ضالتهم في “الجبهة الجديدة”، فالتجأوا إلى “انتهاج أسلوب الأكاذيب، وتزوير الحقائق لخلق صراعات وهمية”.

انتفضت اللجنة في اجتماع ناقش مستجدات الوضع العام في البلاد، ضد “تصرفات فردية لأشخاص لازالوا يعتبرون الحزب ملكية خاصة، يعملون لإضعاف الحزب وتقسيم صفوفه، مدفوعين بأنانيات احتكار مناصب المسؤوليات على حساب مبدأ التداول وتكافؤ الفرص، وتراهن على مستوى وعي المناضلين وتجندهم لإفشال كل مخططات ضرب الحزب”.

وذكرت اللجنة في بيان وصلت نسخة منه لـ”الصوت الآخر”، أنها “تثمن جهود الأمين العام في تفعيل هياكل الحزب وتبني خطاب سياسي جديد يعكس تطلعات المناضلين في الارتقاء بالحزب بما يخدم الجزائر وشعبها”، وتشدد على سيادة اللجنة المركزية للحزب، باعتبارها الهيئة العليا بين مؤتمرين، وتؤكد على أن سيادتها وشرعيتها خط أحمر، لا يمكن تجاوزه، ولا التراجع عنه.

في سياق ذي صلة، أشاد الهيكل الشبابي الجديد في الحزب العتيد بما وصفه “النجاح الباهر الذي عرفه ملتقى حوار الإطارات المنظم يوم 7 أوت الجاري، بحضور أكثر من 500 دكتور، وأكثر من ألف مشارك من خيرة الكفاءات الجامعية الجزائرية، وقدم فيه الحزب صورة راقية لما ينبغي أن يكون عليه النقاش السياسي الواعي في تناول الأوضاع الراهنة، وتضمنت مخرجاته رؤية شاملة لتجاوز الأزمة، بمختلف جوانبها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

وتعهدت اللجنة بأن “يكون الملتقى الوطني للشباب في مستوى الرهانات والتطلعات، وترفع التحدي بتوفير كل الظروف الضامنة لنجاح هذا الحدث، الذي تراهن عليه قيادة الحزب، لفتح الأبواب للشباب، للانخراط والمشاركة الحقيقية في عملية صنع القرار داخل مؤسسات الحزب”.

ودعت اللجنة مناضلي الأفلان “عبر ربوع الوطن إلى التكاتف والتعاضد والالتفاف حول الحزب، وقيادته الشرعية، في هذه المرحلة الهامة التي تشهد تكالبا غير مسبوق على صورة الحزب ورصيده الثوري والنضالي، بدعاوى واهية، في تعد واضح على سيادة الشعب الجزائري، باعتباره صاحب السلطة”.

كما ثمنت مساعي الحوار لحلحلة الأزمة السياسية المستعرة منذ 22 فيفري، ودعمت التوجه السليم لقيادة أركان الجيش الشعبي الوطني، في دعم شرعية الصندوق والتفاف الجماهير الشعبية على وحدة البلاد واستقرارها، لدرء المخاطر المحدقة بالجزائر.

مناد.ج

تعليق واحد

  1. افتعال الاكاذيب وخلق البلبلة في الحزب من طرف أشخاص …حاولوا فرض أساليب لا تليق بالحزب وسمعته ..ممكن لاغراضهم الشخصية
    الحزب مؤسسة وطنية تابع للوطن لي يحب يدير الفوضى يروح بعيد ويترك الحزب يعمل في تركيز ولا يعكر مزاج ونشاط الحزب ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق