أنشطة مركزيةالحزب في الاعلام

محمد جميعي، لـ”الصوت الآخر”: الأفلان عصيّ على الكسر ودعوات المتحف غير بريئة!

يشدد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني في تصريحات خاصة بـ”الصوت الآخر”، أنه “غير متفاجئ إطلاقا بدعوات الإحالة على المتحف من أشخاص استخدموا الجبهة مطية لخدمة مصالحهم، ثم تنكروا لها”.

وقال محمد جميعي، إن “حملة الإساءة التي تتعرض لها جبهة التحرير الوطني من جهات متعددة، وآخرها المسؤول المؤقت لمنظمة المجاهدين، وبعض المنابر المشكوك في ولائها للوطن، حملة متوقعة لأنها تستهدف دورا رياديا لحزب جامع لأفكار الجزائريين وثوابتهم، ومع ذلك سيبقى عصيّا على الكسر والهدم”.
شدد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني في تصريحات خاصة بـ”الصوت الآخر”، أنه “غير متفاجئ إطلاقا بدعوات الإحالة على المتحف من أشخاص استخدموا الجبهة مطية لخدمة مصالحهم، ثم تنكروا لها”.

وقال محمد جميعي، إن “حملة الإساءة التي تتعرض لها جبهة التحرير الوطني من جهات متعددة، وآخرها المسؤول المؤقت لمنظمة المجاهدين، وبعض المنابر المشكوك في ولائها للوطن، حملة متوقعة لأنها تستهدف دورا رياديا لحزب جامع لأفكار الجزائريين وثوابتهم، ومع ذلك سيبقى عصيّا على الكسر والهدم”.

ويعتقد الأمين العام أن “المواقف المعبر عنها بعد التغيير الذي طرأ على قيادة الأفلان، أربكت الخصوم والأعداء في الداخل والخارج، لأنهم لم يتوقعوا أن تجدد الجبهة نفسها وأفكارها ومواقفها بما يواكب التغيير المنشود لعموم الجزائريات والجزائريين، ويستجيب فعليا لمطالبهم الجماهيرية العريضة”.

ولم يتردد محمد جميعي في إطلاق أوصاف حادة على من يعتبرهم “دعاة فتنة، وعملاء الخارج في الداخل، وخدمة أجندات أجنبية متقاطعة مع مشروع الاستعمار الغاشم، والإرهاب السياسي الذي يمثله ذوو ماض نضالي غير مشرف ونشطاء تيار سياسي متزمت”.

وتعهد جميعي بإعادة هيكلة وتأهيل تستهدف هياكل الجبهة في الولايات والبلديات، بواسطة تمكين الشباب من تبوؤ مراكز قيادية في الحزب على مستوى قسماته ومحافظاته، وذلك بفتح المقرات المغلقة واستقطاب الإطارات والإنصات لكل الآراء المنبعثة من الجزائر العميقة، وفق تعبيره.

وردا على دعوات بمنع جبهة التحرير الوطني من أي حوار مرتقب تقوده هيئة كريم يونس، أوضح جميعي أن الأفلان الجديد “ليس متطرفاً حتى يحتج على عدم دعوته لجلسات الحوار، ولكنه لن يمتنع عن الإدلاء برأيه إذا طُلبت منه الاستشارة”.

وفي السياق ذاته، حذر جميعي أعضاء بلجنة الحوار والوساطة من “استخدام حزبنا شماعة للتغطية على فشلهم أو إخراج مكبوتاتهم الحاقدة صوب حزب الثوار، لأنه متجذر في الأوساط الشعبية منذ عقود وليس منذ 22 فيفري”.

وختم أمين عام الحزب العتيد تصريحاته، بأن “القيادة الوطنية ستتحلى بالصبر في مواجهة الهجمات ظلما وعدوانا، قربانا للجزائر كي تتمكن من العبور بسلام ، ولكن للصبر حدود، فأي مسعى لحلحلة الأزمة السياسية سيكون بلا شك حاضنا لكل الآراء والأطياف وجامعا لكل التيارات”.

مناد.ج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق