أنشطة مركزيةالأمين العام للحزبالحزب في الاعلام

الأمين العام يطلب “الصفح” من الشعب الجزائري

طلب الأمين العام الجديد لجبهة التحرير الوطني، محمد جميعي من الشعب الصفح عن الافلان، بسبب “الأخطاء التي صدرت عن قياداته السابقة”، مؤكدا التزامه بتحقيق “انطلاقة جديدة”.

وقال حجيمي في أول ندوة صحفية نشطها بمقر الحزب أن “الحزب تعرض لهزات سابقة سببها تصرفات في التسيير فرضت على قيادة الحزب بالتهديد والترغيب وبكل الأساليب”، وهو الأمر الذي جعل الشعب -كما قال- “ينظر إلى الحزب بنظرة سلبية”، بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية.

وأضاف في ذات السياق أن حزب جبهة التحرير الوطني “استعاد شرعيته بفضل الحراك الشعبي” وأن “المندسين هم من يطالبون بإدخال الحزب إلى المتحف ويحاولون ضرب مؤسسات الدولة كالجيش الوطني الشعبي الذي أحيي مواقفه تجاه مطالب الشعب الجزائري”.

كما دعا جميعي، إلى فتح “حوار فعال” من أجل الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، وقال إن “خروج الجزائر من الأزمة التي تمر بها يكون بالحوار الفعال الذي يقبل الرأي والرأي الآخر بعيدا عن التعجيزات والدسائس المغلفة”، مؤكدا أن المصلحة العليا للوطن “خط أحمر” لا ينبغي تجاوزه.

ودعا الأمين العام كل التشكيلات السياسية التي “ساندت المؤسسة العسكرية وباركت الحراك الشعبي الذي تعتبر جل مطالبه حقيقية”، إلى المشاركة في هذا الحوار.

وقال في هذا الصدد: “أيدينا ممدودة لكل التيارات السياسية الوطنية ونحن متفتحون على كل الأفكار للخروج من الأزمة ووضع خطط حقيقية وعلمية مدروسة”.

وفي حديثه عن الشأن الحزبي، أعلن جميعي عن لقاء مرتقب مع محافظي الحزب من كل الولايات والشروع في “التحضير للمؤتمر الشامل وهذا بالتشاور مع كل القوى الحقيقية للحزب بمن فيهم المناضلون القدامى والشباب”.

كما أكد أن تشكيلة المكتب السياسي “ستنبثق عن مشاورات حقيقية مع قيادات الحزب بهدف الخروج بمكتب متوازن على كل الأصعدة سيتم عرضه على اللجنة المركزية للمصادقة”.

وشدد جميعي على أن الانتخابات التي نظمتها اللجنة المركزية في دورتها الاستثنائية وتم على إثرها انتخابه أمينا عاما للحزب، “احترمت المبادئ الديمقراطية وتمت في شفافية تامة”، مؤكدا أن الحزب “استعاد الشرعية بفضل هذه الانتخابات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق